مقالات عربية

يجب الايمان بالله

وجّه اللهُ سبحانه و تعالى هذا الأمرَ لجميع عباده: ’’وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ" (سورة الأنبياء 25) بهذا الأمر يريد الله سبحانه و تعالى أن نعلم:

السيرة النبوية

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ ف۪ي رَسُولِ اللّٰهِ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللّٰهَ وَالْيَوْمَ الْاٰخِرَ وَذَكَرَ اللّٰهَ كَث۪يراًۜ

أنت تُحَدّد البِداية

اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناءك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك " أخرجه الحاكم في المستدرك

يومٌ واحدٌ مع نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)

(علامة الحُب الصادق تَفَقُّد المحبوب في حلّه وترحاله، وحركاته وسكناته، وخَطَراته ولَحَظاته. لِذا فإناّ سنُسلِمُ أشرِعَتنا لرياح الشوق والمحبة تسوقنا أنّى شاءت في بحار التعرف على بشرية الذات المحمدية (صلى الله عليه وسلم)، علّنا نقتبسُ من أنوارها ما يكفينا مؤنة السّفر، ويُنيلنا الفوز والظَّفَر، ويبلغنا مرامنا آمنين مطمئنين عند حوض سيد المرسلين (صلى الله عليه وسلم

(القرآن الكريم (رد على شبهات

تعالوا بنا نُلقِ نظرةً سريعة خاطفة على حال النبي ﷺ قبل البعثة، ولْنرَ، هل كان فقيرا فيحتاجَ إلى ما يسُدُّ فقره وفاقته؟، أم هل كان وضيعاً في قومه فيحتاجَ إلى ما يعلو به شانُه و مرتبته؟
RSS - مقالات عربية beslemesine abone olun.